في عزّ القيظ، حين تسكن القلوب إلى المكيّفات ويبهت النداء،
أتتنا دعوة من صديق كريم إلى لقاءٍ في العبدلي، حيث النسمة إن هبّت بدَت كأنها وعدٌ مؤجل.
تردّد البعض، واعتذر آخرون، لكنّ الودَّ في الصحبة لا يُطفئه حرّ ولا يغلقه ظرف.
هذه أبيات كُتبت في سياقٍ من الدعابة، والمودّة، والتقدير...
وكانت ختامًا لحديثٍ خفيفٍ طيّبٍ جمعنا عن بُعد، وإن فرّقتنا الأزمنة والمشاوير.
كُتِبَت في يومٍ خالٍ من يوليو / تموز ٢٠٢٥، وكان أربعاءً بلا ازدحام.
قيس عبدالله الجوعان.